مشاهدة النسخة كاملة : فكانَت مُبعثِرتي
فوضى الحواس
08-03-05, 04:03 PM
<div align="center">
0
سيُـنازعها فتيـل َ انتظارهــ ..
من سيقدح ُ شرارة َ الغياب
ويؤم قبائل طيورهـ المهاجرة ِ
هربا ً ..
وطلبا ً ..
رفع َ يديـه ِ يطلب الذكـرى حنينـا ً
أخضرا ..
كي تصبح َ اوراقه ُ الصفراء
مُـزدانة ً بالكلمَـات ..
ذكرَى تـفـتـَـحُـني للداخـِـل كيمَـا أصَـابُ رُعبـَـا ً
وتـتـَـفـشّـى بأروقـَـة الـ بَـوح 00 حتـّـى لك
لاتتعجبي ..
سيـدة َ الغيَـاب ..
فـ بعـدك ِ عاقرت ُ القلق َ متطـَـرّفا ً ..
وسكنت ُ يومي أعـزلا ً ..
وتنبأت لي الشمس .. بأنّي ابنها
ووالـدي .. الإنتِـظار
فنامت معي َ عـينـيـك ِ مَسافة وتر ..
وكان َ صمتك ِ مابينَ مُفتاح ٍ وآخـر ..
التفاتـة .. خصلة تهوي ..
ورعب بيانو ..
سنوات وأنا مُتكئ على أملي
أجهـدتـه ُ طلبا ً ..
وأجـهـدني استحالة ً ..
وأجهـدنا بعضنا .. صداقـة ..
فـلا هو َ أبان َ لي مُبعثـرتي
ولا أنـا انتحيت ُ عن سطوتي عليه ..
ذلك َ خوفي .. الماضي
تحيّاتي .. </div>
آهــــــــــاتـــــ
09-03-05, 05:41 PM
<span style='color:crimson'>
<div align="center">
كُل عَام . . وأنتِ ياحَبِيبتي إلىِّ الأَمام
كُل عَام . . وحُبِنا فيِّ أزَدِياد وأرتِباط
ونُفُوسِنا أكَثرُ أمَتَزاجاً وأخِتَلاط
كُل عَام . . وقُلُوبِنا فيِّ الحُبِّ غَرقى
وأرَواحِنا فيِّ الحُبِّ لاتَشَقى
كُل عَام . .وآياتْ السَعادة والهَنا تَهِلُ عَليِنَا تَتَرى
وكُل مَايمرُ عَام . .سَأزدادُ بِكِ حُباً وهَيام
وأ ُنساً ووئَام . . وشَوقاً إليكِ مَحَبُوبتي الغَالِيه
أحَنْ إليكِ وأطِيرُ إليكِ كُلما خَطرتِ علىِّ البَال
وأنتِ دوماً وأبداً علىِّ البال
وكُل مَشاهدُ الحُبِّ والغَرام
لاتَغِيبُ عنْ المُنى والأحَلام
كُل عَام . . وأنت ِ حَبِيبتي
وأنا حَبيبكِ
كُل عَام . . وأنتِ جَنُوني
صَدِيقِ الصَدُوقٌ فوضـْىَ
.
لو عَلم القَمرُ كَم حُبكَ لها
لتَركَ النُور واكَتَفى بِضِيائَك
ولو عَلِمتْ الأَوراق مَدى شَوقِك لها
لتَنَاثرتْ لِتِكتُب لك
ولو عَلم البَحر كَم مِنْ الحَرُوف كَتِبتْ لهّا
لهَاجتْ أمَواجِه
ولو عَلِمتْ البَراكِينْ الخَامِده
كَم حُبك لهّا لثَارتْ وقِذِفتْ بالحُمَم
مِنْ فَرط هذا الحُبِّ
ولو عَلِمتْ الطُيور أنك فوضىَ
لنَشدتْ بِأعذب الأَنَاشِيد
والأَلحانْ أحَتِراماً لهَذا الحُبِّ
لو عَلمِتٌ هي بِحبِـكَ لهاَ لما غابتَ
فَماذا تَفَعل أنتَ لو عَلِمتْ كَم أناَ أحِبك أخَي
فوضى الحواس
أحَنى رأسَي لابِداعَك بِهَمَسةْ حُبِّ
تَرتَسمُ علىِّ شَفَاي لتَقُول لَك:
كُنتْ كَما تُرِيد أنْ تَكُونْ فيِّ كَلِماتَك!!
"
.
.
دُمتَ بِخَير</div></span>
!-^-!_ غربه الروح _!-^-!
14-03-05, 08:09 PM
<div align="center">فــوضى الحـواس 00
<span style='color:darkblue'>عندما تنتفض مشاعرنا
وعندما تثور براكين أحاسيسنا
وعندما تسير أمطار عيوننا
تتحرك القوافى لتحدد عن مافى خاطرنا
قد يكتب قلمنا حروفاً لا يفهمها سوى من احس واستشعر
ولا يترجمها سوى إحساسنا00
عندما يبدأ القلم بالتحرك
لا نستطيع أن نحدد له ما يكتب وعمن نكتب 00
فما أحلى قلمــك عندما يثور وما أروعه عندما يخربش 00
لم استطيع تجاوز تلك الكلمات الراقيه
دون ان اسجل اعجابي بها 00
تحـ ي ـاتي لك 00</span></div>
<div align="center">سيـدة َ الغيَـاب ..
وها هي توجت أخيرا" تلك الأميرة
الحالمة ، كانت تطمع بأن تتوج كملكة على قلب
أميرها أو ربما تتوج كسيدة الحضور المبهر الجميل
وسرعان ما تحطمت موجة احلامها على صخرة الواقع
فتوجت سيدةً للغياب
دعها تغيب .. فهي من أختار ذلك الطريق
هي من أختار تذوق التفاحه والخروج من الجنة
دعها تلعق جراحها وحدها
وتعض اصابعها ندما" ولن يجزيها ذلك
اكمل طريقك دون أن تنظر الى الوراء
دع شبح الماضي ينهشها
وافتح ذراعيك للمستقبل
مستقبلك
أنت
سيد الحضور الراقي
فوضى الحواس
ليهنأ بحروفك كل من قرأها
ولتهنأ أنت دائما" وأبدا"</div>
vBulletin® v3.6.7, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.