إح ـساس عاشق
28-11-05, 04:45 PM
<div align="center">
هاهي لحظات الجرح تمضي واحده تلو الاخرى .. حيث ينتقل الفكر الى مايدور
داخل ذالك القلب.....وترقص اوتار الالم بين ذكريات مؤلمه نهز كيان الذي صدق
وضحى وجاءته طعنات الحبيب ليقول:
انا من كثر ماحاول اخدم الناس بعيوني
خسرت اللي ملك قلبي واعز انسان حبيته
صفعات متكرره........الم يجتاح حنايا القلب.......حزن يغزو اللذات التي لا تزال
عاشقه.....تحلم في حب مضى.....تلملم جراحاتها وتعاتب:
كذا تجني علي..بغيابك اللي توه احلامي
انا شسويت لك حتى تصحيني على فقدك
وماذا بعد العتاب...سوى زياده عناء الجرح...والانسكاب في إناء الحزن الذي ينهل
منه ذالك القلب المنقع بالجروح ونعزي مشاعرنا لنعود للوم الذات في حب اسرفنا
به...ومعنا الكثير من اجله:
ابعدت خلاني وجيتك لحالي
وفرشت لك قلبي مقرٍ ومدهال
ابديت عقب الحب الصافي الجفالي
وخليتني محتار في اشهب اللال
لحظات...نبضات... آهات...وتمزق فكري حيث تتناثر الافكار في عوده ذالك الحبيب
بعد ان فشل في إيجاد من يساوينا...يبدأ بفتح الملفات ظناًمنه بأن العتاب يجدي
لاتعاتبني دخيلك انتهى وقت العتاب
دام ماللحب قيمه وش له نعيد ونزيد
ودامك اللي للخطا مشرع عشرين باب
العتب ماظن يقدم لا ولا حتى يفيد
رفض تام واستنفار...ينفي كل مايحضر به الطرف الاخر...لان طعناته التي غرست
في ظهر العشق لا يتصورهااي صدر قد ذبح مرات متكرره...
فمن الواجب حفظ الحق :
حق الخليل انه يراعي خليله
وانت الخليل وعن خليلك تخليت
النهايه....ماهي الا امتداد لتلك الجروح ذاتها...ليبقى شئ من الحب صامداً داخل
قلوبنا...وفاء...لا حدود له....ويبقى الرفض لتوسلات ذلك المتوهم...........
فالغدر والخيانه هي الحدود الفاصله بين العشق المميت والذات الحائره وبين
عاشق وافٍ واخر يسير على بنود مصلحته وهفواته التي لا تغفر والختام لصفحات
الحب المؤلم
مات حبك والبقيه في حياتك
في حنايا خافقي لاقى مصيره
خذ الجثمان باقي ذكريااااتك
تجربه حبي معك كانت مريره
لكمـ ودي
موتي ولا موت أحساسي </div>
هاهي لحظات الجرح تمضي واحده تلو الاخرى .. حيث ينتقل الفكر الى مايدور
داخل ذالك القلب.....وترقص اوتار الالم بين ذكريات مؤلمه نهز كيان الذي صدق
وضحى وجاءته طعنات الحبيب ليقول:
انا من كثر ماحاول اخدم الناس بعيوني
خسرت اللي ملك قلبي واعز انسان حبيته
صفعات متكرره........الم يجتاح حنايا القلب.......حزن يغزو اللذات التي لا تزال
عاشقه.....تحلم في حب مضى.....تلملم جراحاتها وتعاتب:
كذا تجني علي..بغيابك اللي توه احلامي
انا شسويت لك حتى تصحيني على فقدك
وماذا بعد العتاب...سوى زياده عناء الجرح...والانسكاب في إناء الحزن الذي ينهل
منه ذالك القلب المنقع بالجروح ونعزي مشاعرنا لنعود للوم الذات في حب اسرفنا
به...ومعنا الكثير من اجله:
ابعدت خلاني وجيتك لحالي
وفرشت لك قلبي مقرٍ ومدهال
ابديت عقب الحب الصافي الجفالي
وخليتني محتار في اشهب اللال
لحظات...نبضات... آهات...وتمزق فكري حيث تتناثر الافكار في عوده ذالك الحبيب
بعد ان فشل في إيجاد من يساوينا...يبدأ بفتح الملفات ظناًمنه بأن العتاب يجدي
لاتعاتبني دخيلك انتهى وقت العتاب
دام ماللحب قيمه وش له نعيد ونزيد
ودامك اللي للخطا مشرع عشرين باب
العتب ماظن يقدم لا ولا حتى يفيد
رفض تام واستنفار...ينفي كل مايحضر به الطرف الاخر...لان طعناته التي غرست
في ظهر العشق لا يتصورهااي صدر قد ذبح مرات متكرره...
فمن الواجب حفظ الحق :
حق الخليل انه يراعي خليله
وانت الخليل وعن خليلك تخليت
النهايه....ماهي الا امتداد لتلك الجروح ذاتها...ليبقى شئ من الحب صامداً داخل
قلوبنا...وفاء...لا حدود له....ويبقى الرفض لتوسلات ذلك المتوهم...........
فالغدر والخيانه هي الحدود الفاصله بين العشق المميت والذات الحائره وبين
عاشق وافٍ واخر يسير على بنود مصلحته وهفواته التي لا تغفر والختام لصفحات
الحب المؤلم
مات حبك والبقيه في حياتك
في حنايا خافقي لاقى مصيره
خذ الجثمان باقي ذكريااااتك
تجربه حبي معك كانت مريره
لكمـ ودي
موتي ولا موت أحساسي </div>