فوضى الحواس
18-12-04, 03:57 AM
<div align="center">0
زوايا حياتكِ تحتضنُ بملئ 00
قنينة شوق على تسريحَة من نار
مَسبحة من ذكريات منسية خلفَ باب الغضب 00
دميـَـة تمثل روحا ً بائدة ً 00
أحبارا ً كانت تـخــط ُ هيـامـَــا ً 00
كأني بها اليـَـوم تـُريد انتقاما ً طاغيــا ً 00
و سَريـر كنتِ تملئـيــنـه بالـقُـبَـل 00 والأمنيـَـات 00
ووسائـدٌ من كلمات حبٍ 00 ودموع لـ فراق مـؤقت 00
انتصاراتٌ و انكسـارات
نَوافـذ كانت تـُـشرعُ الضَوء 0 تَـمنحُ شفاهـكِ شرعيةُ القـُبــلةِ
وبَــراءةُ الطـُـفـولـة 00
هـُـناك على حَـافة اليـَـأس 00
تقبَـع خـِزانة كنتِ تحـتـفـظين بِـها
بـ مَلابـس مرّت يـَوما ً من بيـنِ يدي 00 واغتسلت ليـالٍ يـتـنهّـدات 000
مايسكُن بَـين هـذهـ الـزوَايا 00 والذي يَـملَئُ رِئَـتَيْ ماتبـقى مِنْ أفُـقـكِ 00
هـوَ أنفـَـاسـي 00
عِندما نظرتُ إليـك ِ أولَ مرة00
عِندما توسدتـي ذراعي 00
عِندما احتـضنـتُ هـطولكِ المَـطـرَ / المـُـر 000
عِندما نُـمنـا سويا ً تحتَ مِروحَـة من الفصُـول 00
لم نكـن نرى سِوى لوحة من ربيع ِ الحُـب 00 اختلطت بها ثَـلاثُ فصول 00
فتبدّت أمامنــَا انعـكاسَات لفرحـتِـنا المتوجة بالخيبـة 00
نسينا أنهُ عندما يقفُ ذلك الزمان 00 سيظهر لنا
فصُول جديدة 00لم نـَرى مِنها سِوى ربيعُ عـُـمـرنا 00
بردٌ قارس 00ينخـرُ العـَواطِف 00
و صيفٌ يشعـلُ رغبـَـة الانـتـِحار 00
و خَـريفُ عمرٍ سيُــقبِـل ويَحطُ رِحالهُ بـِثـُـقـل 00
أعـتـقـدُ جَـازمَـا ً بأني سَـوفَ أسَـبِـّبُ لـك ِ
فَـراغا ً كبيـراً 00
غـيرَ مُستـَـطَـاقٍ بالنـسبَـةِ لك ِ 000</div>
زوايا حياتكِ تحتضنُ بملئ 00
قنينة شوق على تسريحَة من نار
مَسبحة من ذكريات منسية خلفَ باب الغضب 00
دميـَـة تمثل روحا ً بائدة ً 00
أحبارا ً كانت تـخــط ُ هيـامـَــا ً 00
كأني بها اليـَـوم تـُريد انتقاما ً طاغيــا ً 00
و سَريـر كنتِ تملئـيــنـه بالـقُـبَـل 00 والأمنيـَـات 00
ووسائـدٌ من كلمات حبٍ 00 ودموع لـ فراق مـؤقت 00
انتصاراتٌ و انكسـارات
نَوافـذ كانت تـُـشرعُ الضَوء 0 تَـمنحُ شفاهـكِ شرعيةُ القـُبــلةِ
وبَــراءةُ الطـُـفـولـة 00
هـُـناك على حَـافة اليـَـأس 00
تقبَـع خـِزانة كنتِ تحـتـفـظين بِـها
بـ مَلابـس مرّت يـَوما ً من بيـنِ يدي 00 واغتسلت ليـالٍ يـتـنهّـدات 000
مايسكُن بَـين هـذهـ الـزوَايا 00 والذي يَـملَئُ رِئَـتَيْ ماتبـقى مِنْ أفُـقـكِ 00
هـوَ أنفـَـاسـي 00
عِندما نظرتُ إليـك ِ أولَ مرة00
عِندما توسدتـي ذراعي 00
عِندما احتـضنـتُ هـطولكِ المَـطـرَ / المـُـر 000
عِندما نُـمنـا سويا ً تحتَ مِروحَـة من الفصُـول 00
لم نكـن نرى سِوى لوحة من ربيع ِ الحُـب 00 اختلطت بها ثَـلاثُ فصول 00
فتبدّت أمامنــَا انعـكاسَات لفرحـتِـنا المتوجة بالخيبـة 00
نسينا أنهُ عندما يقفُ ذلك الزمان 00 سيظهر لنا
فصُول جديدة 00لم نـَرى مِنها سِوى ربيعُ عـُـمـرنا 00
بردٌ قارس 00ينخـرُ العـَواطِف 00
و صيفٌ يشعـلُ رغبـَـة الانـتـِحار 00
و خَـريفُ عمرٍ سيُــقبِـل ويَحطُ رِحالهُ بـِثـُـقـل 00
أعـتـقـدُ جَـازمَـا ً بأني سَـوفَ أسَـبِـّبُ لـك ِ
فَـراغا ً كبيـراً 00
غـيرَ مُستـَـطَـاقٍ بالنـسبَـةِ لك ِ 000</div>