خــــالــــد
09-11-04, 07:14 AM
<div align="center">يا من سلبتي قلبي ...
هامت أطيافك في ذاكرتي ...
أصبح قلبك بيتي الصغير ...
الذي يحتضنني كطفل يبحث عن الحنان ...
جار عليه الزمان ...
فلم يجد ملجأً غير صدرك الدافئ ...
ليبوح بما تجود به خلجات قلبه ...
سأسمعك ما لم تسمعيه مني ...
نعم ...
احببتك ...
لا تسأليني متى وكيف ...
فقد نسيت من بعدك الأزمان ...
وبدأت عند بابك الأيام ...
فما انا سوى انسان ...
يبحث عن لون للحياة ...
يعانق سماء الوجدان ...
يترقب الأمل بكتمان ...
ولكنه يواجه الأحزان ...
فيتصدع البنيان ...
فهلا مددتي لي يديك بوافر الحنان ...
لترسمي البسمة على شفاه الظمآن ...
وتشفي علة قلبي التائه ...
لعله يعود إلى الحياة ...
وينبض دمه بماء السعادة ...
أجل ...
توقعت هذا الرد ...
فما أنا سوى انسان جارت عليه الأقدار ...
وباتت الهموم تطارد محياه ...
كلما هربت منها عادت إلي محملة بالهزيمة ...
ترفضني القلوب كما ترفضني الأذهان ...
فإلى متى والقلب حيران ...
مهما تقطع حبل الوصال ...
سيضل ماء دمي ينبض بحبك ...
نعم أحبك ...
أحبك ...
أحبك ...
ولكن ...
هل تسمعين صدى كلماتي العابرة ..؟
إنها وهج من تاريخي الغامض ...
جروح نازفة من قلب مثخن بالطعون ...
وها أنا أعود لأرسم لنفسي طريق الهلاك من جديد ...
طريق كنتي آخر منعطف فيه ...
وكان حبك آخر حروفه ...
والآن قد انتهت أجمل بسمة زرعت في قلبي ...
أين نور الأمل ...
ما أنا إلا روح فارقت جسدها ...
وتبعت ظلاً أبى أن يفارقها ...
غير أنه يلازمها بالجراح ...
مات قلبي ...
وضاعت أحاسيسي ...
وانتهت آخر نفحات بسمتي ...
أصبحت كالميت الحي ...
من لا يجد طريقاً للراحة ...
وتأكدت بأنه لا يوجد طريق للسعادة ...
آه منك يا حبي ...
ضيعت آخر قطرة من دماء قلبي ...
فهنيئاً لك بإنهاء سعادتي ...
لكن ...
ستذكرك الأيام بروح سلبتها أجمل ما فيها ...
لتجدني ذكرى طمرتها هموم الزمان ...
ودموعاً فارقت عيني بحرمان ...
ولن يبقى مني سوى حروف نقشت على جدار الأحزان....
أ حـ بـ كـ @ مـ و و و و و و تـ
qssu12 </div><div align="center"></div>
هامت أطيافك في ذاكرتي ...
أصبح قلبك بيتي الصغير ...
الذي يحتضنني كطفل يبحث عن الحنان ...
جار عليه الزمان ...
فلم يجد ملجأً غير صدرك الدافئ ...
ليبوح بما تجود به خلجات قلبه ...
سأسمعك ما لم تسمعيه مني ...
نعم ...
احببتك ...
لا تسأليني متى وكيف ...
فقد نسيت من بعدك الأزمان ...
وبدأت عند بابك الأيام ...
فما انا سوى انسان ...
يبحث عن لون للحياة ...
يعانق سماء الوجدان ...
يترقب الأمل بكتمان ...
ولكنه يواجه الأحزان ...
فيتصدع البنيان ...
فهلا مددتي لي يديك بوافر الحنان ...
لترسمي البسمة على شفاه الظمآن ...
وتشفي علة قلبي التائه ...
لعله يعود إلى الحياة ...
وينبض دمه بماء السعادة ...
أجل ...
توقعت هذا الرد ...
فما أنا سوى انسان جارت عليه الأقدار ...
وباتت الهموم تطارد محياه ...
كلما هربت منها عادت إلي محملة بالهزيمة ...
ترفضني القلوب كما ترفضني الأذهان ...
فإلى متى والقلب حيران ...
مهما تقطع حبل الوصال ...
سيضل ماء دمي ينبض بحبك ...
نعم أحبك ...
أحبك ...
أحبك ...
ولكن ...
هل تسمعين صدى كلماتي العابرة ..؟
إنها وهج من تاريخي الغامض ...
جروح نازفة من قلب مثخن بالطعون ...
وها أنا أعود لأرسم لنفسي طريق الهلاك من جديد ...
طريق كنتي آخر منعطف فيه ...
وكان حبك آخر حروفه ...
والآن قد انتهت أجمل بسمة زرعت في قلبي ...
أين نور الأمل ...
ما أنا إلا روح فارقت جسدها ...
وتبعت ظلاً أبى أن يفارقها ...
غير أنه يلازمها بالجراح ...
مات قلبي ...
وضاعت أحاسيسي ...
وانتهت آخر نفحات بسمتي ...
أصبحت كالميت الحي ...
من لا يجد طريقاً للراحة ...
وتأكدت بأنه لا يوجد طريق للسعادة ...
آه منك يا حبي ...
ضيعت آخر قطرة من دماء قلبي ...
فهنيئاً لك بإنهاء سعادتي ...
لكن ...
ستذكرك الأيام بروح سلبتها أجمل ما فيها ...
لتجدني ذكرى طمرتها هموم الزمان ...
ودموعاً فارقت عيني بحرمان ...
ولن يبقى مني سوى حروف نقشت على جدار الأحزان....
أ حـ بـ كـ @ مـ و و و و و و تـ
qssu12 </div><div align="center"></div>